Home

http://www.tahayati.com/wejeh-tehta-aladhwae.htm

وجهٌ تحت الأضواء
عاشق الفلامنكو ـ الفنان العراقي النرويجي المبدع مازن المنصور( باندوليروس
)
اجرى المقابلة :محرر صحيفة ( يوتروب ) النرويجية


ترجمة ستار موزان


إلتقيت بهذا الشاب المبدع المتميز، الموسيقيُ ومعلم الجيتار الذي فرّ من بلده بسبب مضايقات الفاشية الصدامية وملاحقاتها للمبدعين المتميزين الذين يغنون للحياة والحب والحرية .
حط رحاله بدءا في البلد المجاور الأردن بعاصمته الدافئة الجميلة عمان التي فتحت له بابا وإن ضيقا لتفجير مواهبه . إشتغل في التعليم الفني ، حيث عكف على تعليم الأطفال فن الموسيقى ، فن الحب ، فن إحتضان الجيتار بشغف وملامسة أوتاره برقة ومهارة .
لم تكف انظاره على التطلع صوب البعيد ، صوب بلد الأحلام وموئل الفلامنكو الخلاق ، إسبانيا .
حالما حانت الفرصة وتمكن من تحصيل وقود الرحلة الطويلة ( المال ) ، طار صوب مدريد الخالدة ، مدريد لوركا وبيكاسو ولغة الفلامنكو .
في إسبانيا درس مازن الفن على اصوله ففهم تقنياته الحديثة وأوغل في تاريخه وعاش رموزه وابطاله وعايش طيور الفلامنكو الرائعة وهي تحلق بأجنحة من نور على خشبات المسارح وبين جمهور راقٍ ذوّاق من كل انحاء العالم .
ولم يستقر به المقام هناك بعد أن اخذه من العلم والفن كفايته ( أو بعض كفايته على حد تعبيره ) ، فتوجه صوب اوسلو الصغيرة الجميلة ليستقر هناك وينشط على مسارحها وبين جمهور شاب شغوف بالحياة ومحب للفن والتجديد .
كان بإنتظاري ( او بالأحرى بإنتظار اوتروب – الصحيفة ) في كافيتيريا ( اوبوس) المعلقة في الطابق الرابع من محطة القطارات الرئيسية في اوسلو .
- هُنا اجلس غالبا إذا لم تكن لدي انشطة فنية أو حصص دراسية ، هنا استمتع بالجلوس في هذا الركن بالتطلع في الناس ومعايشة افراحهم واحزانهم الصغيرة وهم يرحلون أو يعودون ، يستقبلون أو يودعون ..!
ويضيف - لقد وجدت ذاتي هنا يا عزيزي ، هنا في النرويج ، في هذا البلد الصغير الجميل الذي يقدر الفن ويعي مسؤولياته الإنسانية تجاه كل شعوب الأرض ، هنا وجدت الأمان ، السكينة ، السلام و...الفهم ( يعلق باندوليريوس وعيناه تجولان بين الناس بحب وشغف ).
- من هو مازن باندوليريوس ؟ سألت بإهتمام .
- انا عراقي يا سيدي ، من جنوب العراق ، من الناصرية ..اور الخالدة ... هذه المدينة السومرية العتيقة الجميلة التي ترعرع على بطاحها إنسان ما بين النهرين الأول ...بل إنسان ما قبل التاريخ الأول الذي كان فجر وعيه قد تحقق هناك في تلك الأرض المباركة .
( يتهدج صوته وتلتمع عيناه وهو يستذكر اور والناصرية والأهل وعصر طفولة إبداعه الأول ).
يتابع بذات الشغف ... يُقال أن اول قيثارة في التاريخ صنعت قبل خمسة آلاف سنة في اور .. صنعها اجداد العراقيين الأوائل ..السومريون ... يدعي البعض أنها صنعت في الصين القديمة .. ربما .. لا ادري ..لكني ارجح اور .. فهي حتى يوم الله هذا اكبر رافد للإبداع الفني العراقي ..) .
ويعود للحديث عن نفسه بعد أن يعتذر بلطف لإنجذابه المباغت صوب التاريخ والأجداد والقيثارة الأولى .. يعود ليتابع :
ولدت في ستينيات القرن الفائت .. في بواكير فتوتي الأولى عشقت الموسيقى .. بالذات الموسيقى العراقية القديمة .. درست تاريخها ..إهتممت بتاريخ الفن الموسيقي لدى اقليات العراق المبدعة وبالذات يهود العراق قبل رحيلهم الإضطراري عن البلد ..بالإضافة لدراساتي الخاصة ولتعلمي الموسيقى على ايدي فنانيين كبار من مدينتي ، وجدت أن الدراسة الأكاديمية مهمة ايضا لي ولمستقبلي الفني ، فهي على الأقل ضرورية لتوثيق المواهب وتعزيزها بالعلم الرفيع .
توجهت صوب العاصمة بغداد حيث درست الفن هناك على اصوله ، ثم إشتغلت بما تعلمت في مسارح بلدي كما وتوجهت صوب التعليم حيث ارى أنه مهم للغاية لنشر قيم التسامح والحب ، حيث الموسيقى والحب صنوان لا ينفصلان .
بعد أن تعرضت للمضايقات والإبتزاز خرجت من بلدي مضطرا كما كل احرار العراق وكان البلد الأول الأردن ثم انتقلت صوب اسبانيا ولاحقا النرويج ، وها انا هنا منذ سنوات كما ترى ( وقهقه بلطف ) .
- الم يتسنى لك بعض التبني والإحتضان في بلدك ؟
- الواقع أني وجدت قدرا من الإهتمام في البدء ، منحوني فرص السفر إلى الخارج لتعلم المزيد من تقنيات الفن ، لكنهم لا يعطون شيئا بالمجان وهذا ما وجدت فيه تناقضا كبيرا مع قيمي الإخلاقية وتاريخي ، فأفلت من قبضاتهم مع الإحتفاظ بكرامة الفنان في داخلي ومسؤوليته الأخلاقية . انت تعرف أن الفن رسالة ..إنها رسالة الحب التي تتناقض مع رسالة العنصرية والكراهية التي تتبناها الفاشية ...اي فاشية في اي زمان ومكان .
- بلغني انك نلت الكثير من الجوائز في اكثر من بلد بينها رسالة شكر من الأردن على مشاركة مهمة في حفل تتويج ملك هذا البلد العربي الجار لكم ..هل هذا صحيح ؟
- نعم كانت لي مشاركة في حفل جلوس الملك على العرش في معهد فني كبير في هذا البلد ، وقد اسعدني للغاية إستقبالهم الطيب لفني بذات القدر فأنا احترم انظمة الآخرين السياسية ولا أُعنى بشؤونهم الداخلية لأن هذا ليس مسؤوليتي بل مسؤولية شعبهم فكيف وهذا الشعب ينتخب ممثليه بقدر كبير من الديموقراطية وإن ( بصورة نسبية ) ، على اية حال انا رسالتي نشر المحبة والتسامح والفهم وتلك هي رسالة الفن فهل ارفض إداء رسالتي ..؟
ويتابع ... كما يقول شكسبير ..(لا يمكن للفنان أن يكون عدائيا ) ، لا استطيع أن ارفض دعوات الآخرين وإن اختلفت معهم قليلا او كثيرا .. شريطة أن لا يكونوا معادين لمباديء الديموقراطية والحب والسلام التي هي رسالتي ورسالة كل فنان صادق امين على فنّه .
- نعم ..افهم ذلك يا عزيزي ..انا اتابع نشاطاتك وأراك غالبا حاضرا في كل المناسبات التي تنشط فيها الدعوات للديموقراطية والسلام والمحبة ، واغلب رسائل الشكر والجوائز التي نلتها ، حصلت عليها في دول ديموقراطية وفي مناسبات تدعو للديموقراطية والحب والسلام ، سؤالي الآن يا صديقي .. ما هو سرّ إهتمامك بالفن اليهودي العراقي القديم ؟.
- الحقيقة اني انظر للناس ، كل الناس بغض النظر عن اعراقهم وقومياتهم واديانهم ، انظر لهم من الزاوية الإنسانية ومن خلال عطاءهم الفني والإبداعي عامة ، خصوصا ذلك الذي يخدم القيم الحضارية الإنسانية الأساسية كالحب والسلام والتعايش ، وبالنسبة ليهود العراق فإنهم كان لهم وجود في هذا البلد الطيب منذ ثلاثة آلاف سنة أو يزيد وقد خدموا البلد بمختلف انظمته واطواره وكان لفنهم الرائع دور كبير في الفن العراقي عامة ، والموسيقى والغناء اليهودي العراقي كان له ولا زال قصب السبق في نشر الثقافة العراقية وتعزيز الدور الحضاري لهذا البلد ، لأجل هذا عنيت عناية كبيرة بدراسة الفن اليهودي وأحببته بقوة كجزء فاعل من الفن العراقي الذي رضعت رحيقه منذ طفولتي الباكرة .
- باندوليروس ...اراك ايضا متحمس غاية الحماس لنمط الفن الموسيقى الأسباني وبالذات الفلامنكو ، وقد سمعت جملا موسيقية إسبانية في موسيقاك الجميلة ، لماذا ؟
- منذ طفولتي إنشغلت بالفن الإسباني كجزء من إنشغالي الفني العام ، والفلامنكو يا عزيزي هو ابرز إهتماماتي لهذا سعيت بجهد لتعميق معارفي الفنية من خلال السفر إلى اسبانيا .
حاليا انا اجتهد للتوفيق بين العديد من الأنماط والمدارس الموسيقية العالمية من اجل الخروج بنمط جديد حسن التوافق يجذب إهتمام وإقبال المهتمين من شعوب مختلفة بذات القدر يعزز الروابط الإنسانية بين الشعوب .
- هل تعتقد أن الفلامنكو نجح في النرويج ؟
- نعم ، ارى إهتمام الناس كبير هنا في النرويج وقد لمست هذا من خلال الإقبال الشديد على حفلات فرقتي المتواضعة الناشطة دوما ، ومن خلال الفرق الإسبانية والأمريكية اللاتينية التي يستضيفها البلد مرات عدة في العام الواحد ، والتي تستقبل من الشباب النرويجي بإهتمام وإندفاع كبير . الاسكندنافيون عامة منفتحون بقوة على كل إبداعات الفن ، حيث يرونه فنا صادقا جميلا يدعو للمحبة والسلام ويحمل دوما الجديد الجميل من العطاءات الإنسانية .
- سمعت من بعض معارفك ، انك توقفت عن المشاركة في اي نشاط خارج النرويج فما السبب يا ترى ؟
- هذا صحيح .. لقد كففت عن المشاركة في اي نشاط بحكم إرتباطي المهني حيث إني موظف اساسا في هذا البلد وفي اوسلو بالذات ، وهنا اجد إستقرارا نفسيا كبيرا وقدرة على التأمل والإبداع والتعلم بإستمرار ، بينما الإنشغالات الخارجية خصوصا في هذه الفترة ، فهي تضيق علي فرص التعلم والتعليم ، خصوصا وإني اقوم هنا بالتدريس ايضا علاوة على الحفلات وإدارة فرقتي. وقد تلقيت دعوات خارجية وداخلية في مدن أخرى من النرويج وقد اعتذرت عنها للأسف .
- ماذا بشأن فرقتك الفنية المسماة ( مازن باندوليروس ) ، اين هي الآن وما هي آخر الأنشطة ؟
- هذه الفرقة قمت بتأسيسها عام 1998 حين كنت في اسبانيا ، هي فرقة صغيرة كما تعرف ، ثلاثة من الأسبان مضافا لي طبعا ، عبر السنوات التي مضت ، توسعت الفرقة كثيرا وهي ناشطة الآن في النرويج . لقد أنظم لنا العديد من الموهوبين المبدعين من الراقصين والراقصات والموسيقيين والمغنين ، ومن بلدان عديدة .. يعني ..فرقة عالمية متواضعة ( وقهقه بلطف ) .
نحن نؤدي رسالة الفن هنا في اوسلو وباقصى قدر من الأمانة .
- استاذ مازن .. (اوتروب) تشكرك غاية الشكر على تلطفك باللقاء للإجابة على تساؤلاتنا ، ونتمنى لك المزيد من التوفيق والنجاح والإبداع مع الأمل بلقاءكم قريبا في مهرجان ميلا العالمي الذي سيقام كما كل عام في اوسلو وبالذات على ضفاف خليجها الرائع.
- وأنا اشكركم على هذا اللقاء اللطيف وارجو إيصال محبتي وعواطفي الخاصة لقراءكم الأعزاء في النرويج وكل اسكندنافيا ، واتمنى لصحيفتكم الحضور في مهرجاننا القادم في آب ولكم محبتي .

www.mazenguitar.com
http://www.utrop.no
 

Ansikt i fokus: Flamenco elskeren, norskeirakeren Mazin Bandoleros

 

Av Kamil Al-saado                                                     

 

Den unge talentfull fuglen , musikaneren og Gitar læreren som rømte fra landet sitt på grunn av fascismen, landet en stund i  Jordan til å lære fremmede unger hvordan klemmer gitaren, fløy til drømmelandet (Spania) for å lære mer om flamenco, flyttet til flere land før han endelig landet for øvrig  i Norge.

- her fant jeg det jeg lett etter hele livet mitt, fred , ro og respekt . (sier Bandoleros) og tilføyer

- i det lille vakre Norge.

Utrop har besøkt ham på den søte kroken på kafeteriaen ( Opus) i Oslo sentralstasjon. Jeg er oftest her. Hvis jeg ikke har fest, kurs eller opplæringstime til mine elever, nytter jeg oppholdet på den lille rolige kroken.

-         Hvem er Mazen Bandoleros? Spurte jeg.

Jeg er opprinnelig fra sør Irak, fra den eldgamle Sumeriske byen Uruk I Mesopotamia (Landet mellom elvene etter Homiros sin beskrivelse) ( ansiktet hans rødmer og glitrer mens han snakker om den gamle irakiske historien).

-         Det sies at gitaren ble oppfunnet av mine eldefedre for 5000 år siden. ( vedlegger gutten mens han ler lavt).

Men ellers er jeg født på 60-tallet og i ung alder ble jeg fascinert av musikk. Som forsker og lærer I tradisjonell irakisk musikk jobbet jeg både I mitt hjemmeland og I nabo land (Jordan) før jeg dro til Spania og Norge.

-         har du ikke fått en god oppmerksomhet i ditt hjemland ?

-         Jo da, det har jeg , det irakiske kulturdepartementet har sendt meg rundt omkring til flere land til å utvikle mine ferdigheter og kunnskaper, men de krevde mye på bekostning av mine politiske og moraliske verdier, derfor flyktet jeg fra landet med stor sorg og savn til det landet som ammet meg med den brennende interessen til musikk.

       Kunstneren kan ikke akseptere lenge å se folket sitt lider mens han synger og danser.

-         Ja, jeg skjønner, jeg så at du er ofte tilstedet i alle de anledningene hvor demokratiet, fred og rettferdighet verdigsettes, belønnes og spres.

* Du fikk takkebrevet fra flere offentlige og private organisasjoner i Irak, Jordan, Spania og Norge , til og med for en deltakelse på en fest som ble arrangert i Jordan for Kongelige anledning.

      - Ja det er sant, jeg ser at budskapet mitt som musiker å spre gledet , når folk er glade ville de tenke fornuftig, elske deres land, vår moderjord og deres med mennesker , selv om jeg er liberal demokrater, men jeg respekterer de konservative landene ( Jordan. For. eks) fordi de prøver gradvis å demokratisere deres land og deres folk, selv om de sliter med det, p.g.a. deres tradisjon og kultur. Irak også har takket meg for det jeg lærte til mine elever, heldigvis jeg lærte ikke dem hvordan de dreper, men hvordan de elsker hver andre. Musikk er kjærlighetsbudskap synes jeg.

Og som Shiksper har en gang sagt ( den som elsker musikk, kan ikke begå kriminalitet).

-         Du interesserer deg mye om de irakiske jøder som forlot landet lenge siden, hvorfor?

-         Først ser jeg på alle folk gjennom de humanitære vinduer, dvs. Deres livslidelser, deres Kunst og deres syn på de prinsippelle verdiger, fred og kjærlighet.

De irakiske jødene har betjent den irakiske musikken og det er det som jeg er takknemlig for og prøver å belyse gjennom mine studier og praktiseringer.

-         Bandoleros , du er begeistret til den spanske stilen, du bruker spanske musikalske setninger i alle de verker, hvorfor?

-         Jeg var interessert i den spanske musikken og dansen siden jeg var liten, flamenco er min første interesse derfor søkte jeg å fordype min kunnskap gjennom å dra til Spania og studere der. Nå forøker jeg å harmonisere de forskjellige internasjonale musikkstiler i en fin blanding som forhøyer gleden hos interessante lyttere.

 

-         Ser du at flamenco har fått stor suksess her i landet? Ja, det synes jeg, hvert år kommer spanske og latinamerikanske sangere og danserinner og de treffes ofte med stor pågang av folk flest, nordmenn er åpne til musikk for de er åpne for kjærlighet og musikk er kjærlighet.

 

-         Du er sluttet å delta i de internasjonale aktivitetene i de siste årene, hvorfor?

Ja, det er sant, grunnet er at jeg jobber for Bærum kommune nå, derfor jeg kan ikke fly når som helst rundt i verden, bortsett fra sommerferien som jeg benytter meg av ved å reise til utlandet. I år fikk jeg invitasjon fra sommerlig festival i Kristiansand, men jeg takket nei , i tillegg har jeg underskrevet kontrakt med en norskafrikansk band, men også jeg satte et vilkår å ikke spille utenfor Oslo.

 

-         la oss tilbake til den gruppen som du har grunnlagt, nemlig (Mazan Bandoleros), hvor er den nå?

-         Denne gruppen har jeg grunnlagt i 1998 mens jeg var i Spania, den er en liten gruppe av tre spaniolere og en norskiraker(jeg), nå er gruppen blitt større der det ble deltatt flere nye begavete og dyktige musikere ,sangere og danserinner fra forskjellig land. Vi er forresten har i landet og arbeider kontinuerlig for de prinsippene som står bak musikken, nemlig gleden, Kjærlighet, fred og toleranse.

 

-         Bandoleros.. utrop takker deg så mye for den verdigfulle tiden som du brukte med oss , med håp om en blomstrende sommer til deg og dine norske og internasjonale kolleger som sprer gleden og fred i det lille søte Norge, ha fortsatt en fin dag og lykke til videre.

Takk skal dere ha og stor takk for Utrop for denne sjansen som jeg fikk til å fortelle litt om meg og min gruppe.