| |
http://albadeal.com/albadeal-2005-1/DEC-1-1/27-27-27/mazan-1-1.htm
التراكيب الموسيقية
’’لقد قرع الآلم جسدي واستقر في نفسي ، سأثبت لهذا العالم الجاحد أن من يتحمل
الشقاء يعمل الخير,,
بيتهوفن
الفنان
مازن المنصور
Oslo.Norway
Maze_flaminco@yahoo.com
www.mazenguitar.com
 في هذا المقال لي
الرغبة في تعريف المؤلفات الغربية والألحان الغربية وهي تختلف بعضها عن بعض
بأختلاف العصر والمكان وهي على نوعين :
1.غنائية : تؤدى بالحناجر البشرية ، وقد يلازمها في بعض الآحيان الآلات
الموسيقية.
2.عزفية : وتؤديها الآلات في صيغ محدودة , أو في صيغ مقيدة بموضوع .
المؤلفات الغنائية . قد يكون قسماً منها مشيداً على موضوع ديني بحت . كالتراتيل
والاناشيد التي تلقى في الكنائس والمعابد , وقد يكون القسم الأخر مشيدا على
موضوع لاينتمي إلى الكنيسة بأي حال من الآحوال . ومن امثلتها ألاغنيات الشعبية
والأوبرا والآوبرات ... الخ.
المؤلفات العزفية. تصاغ في قوالب عديدة ، إما ألحان راقصة , أو جدية , او وصفية
. ومن أمثلتها . المتتابعات الموسيقية (Suite) , الصوناتة ,
السيمفونية,الكونشرتو والقصيدة السيمفونية ...إلخ
وبعد قراءتنا للتاريخ الموسيقي يتضح لنا أن أنواع التأليف للموسيقى الغربية قد
ظهرت في عصور مختلفة , فمنذ القرن الآول الميلادي حتى نهاية القرن السادس عشر
تداولت أنواع كثيرة منها .
( الآغنيات الشعبية , الآناشيد الجريجورية , الموتيت , المادريجال , الفوجة ,
الروندو , البولونيز )
الأغنبات الشعبية: هي أغاني سهلة ألألفاض وبسيطة ألآلحان . وغالباً مايظهر
الإيقاع فيها بوضوح , مشيداً على الوحدة البسيطة 2\4 . والهدف الأساسي للأغنية
الشعبية هو بث الأخلاق القويمة وتمجيد الأبطال والعظماء . وهناك أغان يترنم بها
الفلاحين والبحارة والعمال . ويرجع مصدر الآغاني الشعبية منذ الحظارات القديمة
السومرية والبابلية والمصرية والرومانية واليونانية . وقد تطورت بمرور الزمن .
فأصبحت الأغنية مرأة ناصعة تنعكس فيها عادات الشعوب وتقاليدها . فكانت لكل
قبيلة أغنيات خاصة تعبر عن خوالجهم النفسية , وقد بلغت الأغنية قمتها الفنية
منذ العصور الوسطى , فكان منها أغنيات الحب والشراب ,والعمل واللهو . ومن الفرق
الموسيقية التي كان لها اعمال واسعة وكثيرة هم فرقة المتجولين ’’Minestrels
بفرنسا التي أهتمت با الموضوعات الدينية , وغنائها للجماهير في صورة تمثيليات
تقدم في القرى والكنائس . وكان مجموعة ( التروبادور والتروفير ) ,لقد قامت هذين
المجموعتين لتهذيب الأغاني الفرنسية والسمو بها . كذلك مجموعة ( المينسنجر ) في
المانيا لها الفضل في نشر الآغاني الألمانية وذياعتها في بلاط الملوك وألأمراء
.
الأناشيد الجريجورية ( Gregorian Song )
هي اناشيد وتراتيل دينية جمعها القديس جريجور الآكبروسميت بأسمه ويؤلف النشيد
إما من جملة ذات جزء واحد , أو أجزاء مختلفة متعاقبة .
الموتيت (Motett) :
وهو نوع من ألاحان الدينية . تؤدى بواسطة مجموعة من الآصوات المختلفة تبعاً
لنظام الترديد (Canon) . والكانون هو مصطلح يطلق على الجملة التي تحلق في أوضاع
متقابلة .
المادريجال (Madrigal ) :
هي اغنيات قصيرة ذات طابع خفيف تتقابل مع الموتيت من ناحية الوضع الموسيقي.
وقد يكون الفرق بين الموتيت والمادريجال أن الموتيت تشيد موسيقاها على كلمات
دينية , أما المادريجال تؤلف موسيقاه على موضوع دنيوي , مع عدم التقيد بنظم
الآلحان الكنيسية .
الفوجة Fugue )):
وهو من التراث الفني الذي عمله الموسيقار الألماني باخ يسمى’’ بالفوجة ,, وهي
مشتقة من الكلمة اللا تينية ’’ ومعناها تسلل ,,
الفوجة: هي عبارة عن جملة موسيقية واحدة تساندها جملة أخرى قصيرة تكون بمثابة
ظلها وجوابها ,
أو بالأحرى حوار بديع بين الجملتين , تارة تتقدم الآلفاظ الموسيقية وتتأخر ,
وتارة ترتفع وتنخفض في أسلوب انشائي بديع . وقد تختم هذه المحادثة بجملة لحنية
واضحة يؤديها العازف أو مجموعة المنشدين في نظام موحد رائع . والفوجة تعتبر
مرحلة هامة في التطور بالغناء .
الروندو ( Rondo) :
وهو نوع من أنواع التأليف الآلية ينحصر في جملة موسيقية أساسية تستعمل لتكوين
مقطوعة ذات جزء واحد , وذلك بتكرار الجملة في أوضاع لحنية مختلفة , على أن
تنقسم هذه الجملة إلى قسمين , يتجاوبان سويا في نظام معين .
البولونيز (Polonaise ) :
وهي رقصة ظهرت في منتصف القرن السادس عشر في بولونيا , بمناسبة حفلة اقيمت عام
1574 بمدينة كراكاو لتتويج هنري باليزي الذي تربع فيما بعد على عرش فرنسا بأسم
( هنري الثالث ) وأثناء هذا الآستعراض الحافل بفتيان وفتيات الطبقة البرجوازية
, كان الجمع يطوف بعرض جميل أمام الملك والرؤوس تنحني تقديراً وإجلالا للمحتفى
به . كل هذا في حركات إيقاعية راقصة متهادية السير أطلق عليها ( الرقص البولوني
) . وقد انتشرت هذه الرقصة في باريس وبقية البلدان الاوربية تحت أسم ( بولونينز
) . ويستعمل لها ايقاع ثلاثي . ومن النوابغ في تلحين هذا النوع هو الموسيقار
شوبان والموسيقار فيبير .\
|
|